الذكرى 37 لعملية الويمبي الفدائية التي نفذها الشهيد خالد علوان

1 110

الذكرى 37 لعملية الويمبي الفدائية التي نفذها الشهيد خالد علوان

الزمان: 24 أيلول 1982 – التوقيت الساعة الثالثة عصراً من يوم الثلاثاء كمثل هذا اليوم 

الحالة: ضابط وجنديان من جيش العدو في جلسة استراحة.. على رصيف مقهى الويمبي في شارع الحمراء

الى هذا الحدّ… وكفى

فلم يحتجْ الرفيق خالد علوان الى الكثير من التفكير.. في تحليل الموقف لحظة مروره تلك.. لا يتردّد.. لا يجفل.. لا يتهيّب.. تحرك بسرعة بديهية.. لحظة مباغته.. فقط رفع يده… و.. بام… بام… بام… وقُضيَ الأمر..

وليست هي إلا بضعة ساعات تمرّ لتستفيق بيروت على الخبر «المانشيت» الأشهَر لجريدة السفير.. الخبر «عملية هي الأولى من نوعها في الحمراء.

يقول عامل المقهى عباس قنبر: «في يوم 24 ايلول حضرت سيارة عسكرية للعدو وترجل منها ضابطان وجندي وجلسوا خارجاً وطلبوا همبرغر وبيرة وكأنهم في رحلة سياحية وكانوا يضعون أسلحتهم على أرجلهم، وفي حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر طلبوا الحساب فأحضرته لهم وحاولوا دفع نصف قيمته فرفضت وطلبت المسؤول فحضر وأثناء الجدال معهم والمقهى يعجّ بالرواد والشارع مكتظّ بالمارّة، تقدّم شاب من خلفي بنيته رياضية يحمل مسدس «بكر» بيده اليسرى وأطلق بكلّ هدوء ستّ رصاصات على جنود العدو، رصاصتان على كلّ منهم فأصيبوا جميعاً وسط ذهولنا فأنبطحنا أرضاً وتراكض رواد المقهى والمارة، في حين توجه مطلق النار مسرعاً بين الجموع باتجاه سينما بيكاديلي واختفى.

ولتكرّ السبحة وتتصاعد عمليات المقاومة في بيروت فيشترك علوان في العملية البطولية ضدّ قوات العدو أمام محطة أيوب في زقاق البلاط بعد يومين في 26 أيلول مما أدّى الى تدمير ملالتين وجيب عسكري وإصابة 17 جندي للعدو بين قتيل وجريح ومن ثم عملية «فردان» وعملية أمام مبنى منظمة التحرير الفلسطنية في كورنيش المزرعة، وخطف جندي للعدو من بين دوريته في عائشة بكار حيث سمع أهالي بيروت استغاثة جنود العدو بمكبّرات الصوت يصرخون «أعيدوا الجندي ولا تطلقوا النار علينا فنحن راحلون.. راحلون».


واستشهد الرفيق البطل خالد علوان في كمين نصبه له عملاء إسرائيل في منطقة الجبل في الخامس من شهر أيلول 1984 واستشهد معه الرفيقان المقاومان كمال صالح كفاح ومحمود التقي.

يحتفل الحزب السوري القومي الاجتماعي بعملية الويمبي سنويًا، وفي عام 2000 تم تغيير اسم مكان الهجوم إلى “ساحة خالد علوان” من قبل بلدية بيروت تكريمًا لإسهاماته في المقاومة. وفي عام 2003 أصدر الرئيس إيميل لحود مرسوماً بمنح الشهيد علوان “وسام الاستحقاق الوطني اللبناني ذا السعف” تكريما لنضاله بعد وفاته.

 

 

مشهد من فيلم ناجي العلي يظهر أحداث عملية الويمبي – أدى شخصية خالد علوان الممثل يحيى جابر

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. GreggLig يقول

    Теперь буду знать

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.