أردوغان يوظف وسائل إعلامه في خدمة الإرهاب محاولاً تحقيق أوهامه البائدة

0 292

يواصل رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان خرق القوانين والمواثيق الدولية وانتهاج سياسات الاستثمار في الارهاب معتمدا على المرتزقة والإرهابيين بهدف تحقيق أحلامه وأوهامه العثمانية العدوانية البائدة في بعض دول المنطقة بينها سورية وليبيا.

واستكمالا للدور التخريبي الذي ينتهجه في بعض دول المنطقة بدأ أردوغان بتوسيع دائرة دعمه للإرهابيين التي بدأت بالتسليح والتمويل وفتح الحدود لتصل اليوم إلى توظيف الإعلام التركي خدمة للإرهاب والترويج له عبر قنواته وشاشاته الرسمية كذراع إعلامية ناطقة باسم التنظيمات الإرهابية التي طالما دعمها بالمال والسلاح.

صحيفة مانيفستو التركية وفق موقع أحوال التركي أكدت في مقال لها تحت عنوان “التلفزيون الرسمي التركي يروج لتنظيم القاعدة الإرهابي” أن قناة “تي أر تي وورلد” التلفزيونية التركية أقدمت على إجراء ونشر مقابلة مع الإرهابي المدعو “أبو محمد الجولاني” متزعم تنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية مشيرة إلى امتعاض الشعب التركي من تلك الخطوة التي أقدمت عليها القناة.

الصحيفة أشارت إلى أن الرأي العام في تركيا أبدى ردود فعل غاضبة على إجراء القناة حوارا مع إرهابي ونشره عبر شاشتها معتبرة الخطوة ترويجا لتنظيم إرهابي.

ومن اللافت أن تأتي هذه الخطوة بعد عدة أيام من تصريحات لنائب رئيس جهاز المخابرات التركي السابق جواد أونيش والتي أشار فيها إلى احتمالية مبادرة واشنطن لإخراج تنظيم جبهة النصرة من قائمة التنظيمات الإرهابية من أجل مصالحها الخاصة ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الإعلام الرسمي التركي يهيئ الرأي العام لقبول مثل هذه الخطوة.

الارتباط والتنسيق بين نظام أردوغان والتنظيمات الإرهابية سواء في سورية أو غيرها أصبح معروفا للقاصي والداني حيث كشف موقع “نورديك مونيتور” السويدي في وقت سابق عن وثائق سرية تؤكد قيام نظام أرودغان بنقل الإرهابيين والأسلحة عبر تركيا إلى ليبيا بمشاركة جهاز المخابرات التركي وبالتعاون مع الإرهابي الليبي المقرب من تنظيم القاعدة “عبد العظيم علي موسى بن علي”.

رئيس النظام التركي أردوغان كان أقر بنفسه قبل أيام بإرساله إرهابيين مرتزقة من إدلب وشمال سورية إلى ليبيا برفقة جنود أتراك زاعما أن إرسال هؤلاء الإرهابيين والجنود هو من أجل إجراء تدريبات دون أن يوضح ماهيتها.

قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر أكد في أكثر من مرة أن النظام التركي يواصل نقل مرتزقته من الإرهابيين من شمال سورية إلى ليبيا مستغلا وقف إطلاق النار المؤقت في البلاد ومستمرا بخرق قرارات مؤتمر برلين الدولي التي أكدت ضرورة وقف التدخلات الخارجية في شؤون ليبيا فيما شدد وزير الخارجية الليبي عبد الهادي الحويج على أن النظام التركي يعيق وقف إطلاق النار الدائم في ليبيا بسبب استمراره في دعم وجلب الإرهابيين إلى البلاد.

أردوغان فتح حدود بلاده أمام تسلل عشرات آلاف الإرهابيين الذين قدم لهم الدعم اللوجستي والإيواء كما تعاون مع تنظيم “داعش” الإرهابي لنهب وسرقة النفط والاثار السورية والمعامل والمصانع وصوامع الحبوب وغيرها.

المصدر : سانا  – أعداد : ريم أبو ترابي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.