تركيا تدق أبواب إسرائيل

0 56

​​​​​​​كشفت مصادر أن تركيا اختارت سفيرًا جديدًا لها في إسرائيل، وهو أحد الموالين لأردوغان، وذلك تماشيًا مع مسار التطبيع معها، في محاولة تركية لترطيب الأجواء مع الإدارة الأمريكية القادمة برئاسة جو بايدن.


واختارت تركيا سفيرًا جديدًا لها في إسرائيل تماشيًا مع الجهود المبذولة لتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية، ومحاولة للتقرب مع الإدارة القادمة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، وذلك حسبما قالت عدة مصادر مطلعة لموقع “المونيتور” الأمريكي.

والسفير الجديد، هو أوفوك أولوتاش (40 عامًا) وهو رئيس مركز البحوث الاستراتيجية في وزارة الخارجية التركية، ودرس السياسة العبرية والشرق أوسطية في الجامعة العبرية في القدس.

كما عمل أولوتاش مديرًا لمؤسسة SETA، وهي مؤسسة فكرية مؤيدة للحكومة، وكتب العديد من الأوراق البحثية حول سياسة الشرق الأوسط والتاريخ اليهودي، وأولوتاش هو أيضًا خبير في شؤون إيران.

‘تركيا معزولة’

وعلى الرغم من كل مواقف أردوغان، تجد تركيا نفسها معزولة بشكل متزايد وكما أنها تعاني من ضيق اقتصادي.

ومع اقتراب عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تحاول أنقرة إصلاح العلاقات مع الطرفين حتى مع استمرارها في الانخراط في نفس السلوك ومغازلة روسيا واستعراض عضلاتها في شرق البحر الأبيض المتوسط، الذي يثير غضب الغرب.

‘محادثات بين فيدان ومسؤولين إسرائيليين’

وأفاد موقع “المونيتور” لأول مرة في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر، أجرى رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان محادثات سرية مع المسؤولين الإسرائيليين، وأفادت الأنباء أنه تم طرح فكرة إعادة العلاقات إلى مستوى السفراء.

وتزامن ترشيح أولوتاش مع تناوب روتيني للسفراء الأتراك، ولم يظهر اسمه في القائمة النهائية التي اطلع عليها “المونيتور” والتي تتضمن تعيينات جديدة لواشنطن وبعثة الأمم المتحدة في نيويورك.

وعينت تركيا مراد ميركان، العضو المؤسس لحزب العدالة والتنمية والسفير الحالي في طوكيو، سفيرًا لتركيا في الولايات المتحدة، وفي غضون ذلك، سيصبح نائب وزير الخارجية سيدات أونال سفيرًا تركيا في الأمم المتحدة.

وهذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها تركيا دبلوماسيًّا غير محترف إلى إسرائيل، وهو منصب كان مخصصًا تقليديًّا لأفضل وألمع مبعوثيها مثل نامق تان، السفير السابق في واشنطن، كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل سترسل سفيرًا إلى أنقرة.

‘الخليج أفضل لإسرائيل من تركيا’

ومن غير المرجح ذلك، لعدة أسباب، إذ تنشغل إسرائيل بتنمية علاقاتها مع حلفائها الخليجيين الجدد، ولا سيما الإمارات العربية المتحدة، المعادية بشدة لتركيا، ولن ترغب إسرائيل في زعزعة الوضع حتى تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع أبو ظبي، وكما تتجه إسرائيل أيضًا إلى انتخابات جديدة، وليس لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مصلحة في زيادة خصومه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.