من مقولات ماركس – لينين وانعكاسها على عمل الاحزاب الشيوعية

0 81

من مقولات ماركس – لينين وانعكاسها على عمل الاحزاب الشيوعية

اولا..ماركس : شبه ماركس الراسمال الاجرامي بانه لا يعيش ولا يتنفس الا حين يمتص الدم والعرق من،المأجورين. (هنا يقصد ماركس درجة الاستغلال والاضطهاد والعبودية للراسمال اتجاه الشغيلة وهذا يمارس اليوم في الدول الرأسمالية المافيوية الصناعية المتطورة،وكذلك في بلدان اسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية.

ثانياً.. يؤكد ماركس ((ان النظام الامبريالي العالمي ينمو فيه الاجرام اسرع مما ينمو عدد السكان)). يعني ذلك ان النظام الامبريالي العالمي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين واجهوا ويواجهون وسيواجهون ازمات عامة وشاملة واس الازمة يكمن في الاساس الاقتصادي والمتمثل بالملكية الاحتكارية لوسائل الانتاج، فاسلوب شن الحروب غير العادلة، يعد اسلوبا قذرا لان في الحروب تتراكم الارباح الخيالية للاوليغارشية على حسب قتل الملايين من الشغيلة، والفقراء.

ثالثاً.. يؤكد لينين ((على جميع منظمات حزبنا، وعلى جميع اعضاء الحزب من ان يدركوا ويتمتعوا بالحذر واليقظة الشيوعية الضرورية عن كل حالة قد تحدث وفي اي ميدان من ميادين العمل….))ان هذا ينطبق على بعض القياديين والكوادر المتقدمة في الحزب الشيوعي السوفيتي وخاصة من المؤتمر ال20للحزب الشيوعي السوفيتي عندما تسلم الامي والتحريفي -الانتهازي خروشوف، المتامر على الحزب ووضع مقدمات التفكك للاتحاد السوفيتي واكمل الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه العلني-الخفي المرتد خطته في تفكيك الاتحاد السوفيتي تحت مشروع الحكومة العالمية الا وهو ما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها،للمدة 1985-1991.

وكذلك على بعض القياديين الكوادر المتقدمة وبعض الاعضاء سواء داخل الحزب او خارجه من المخلصين لحزب فهد_سلام من الخطر الذي لم يعالج وبشكل مبدئي مشاكله التنظيمية والفكرية من الخط التحريفي عام 1964 ولغاية اليوم، وان لا يتم التعويل على الدراويش والانتهازيين واصحاب المصالح المادية الخاصة فهؤلاء لا يعنيهم الحزب ودوره في المجتمع العراقيبل الاعتماد على المخلصين لحزب فهد_سلام، قيادة،كادر اعضاء، اصدقاء

رابعاً يؤكد لينين نحن سنخرج من المازق، لاننا لا نزين وضعنا، نعرف جميع الصعاب، نرى جميع الامراض،نتداولها بانتظام وعناد من دون ان يصيبنا الهلع……وان قوتنا تكمن في اعلان الحقيقة)).

على جميع قيادات الاحزاب الشيوعية واليسارية العالمية من ان تدرك هذه النصيحة الموضوعية والهامة من اجل الخروج من ازمتها التنظيمية والسياسية والفكرية والاعتراف بذلك هو قوة لها ، وان يتم التخلص من ذلك ومهما كانت الحقيقة مرة علينا ان نتقبلها من اجل معالجة الخلل الداخلي للحزب.

خامساً.. يؤكد لينين ((ان الجملة الكاذبة، والتبجح الفارغ هما هلاك اخلاقي وضمان للهلاك السياسي)).

هنا يقصد لينين خطر السلوك الانتهازي والتحريفي والمراوغ والوصولي في الحزب سواء كان قائد، كادر عضو في الحزب وهذا يتطلب تطهير وتنظيف الحزب من هؤلاء الطفيلين والمرضى نفسيا والمتقاعسين عن العمل فهؤلاء يشكلون ضررا وخطرا على الحزب ومستقبله.

سادساً.. يشير لينين ((يستحيل الشخص ان يكون قائداً فكرياً بدون عمل نظري تماماً، كما يستحيل ان يكون كذلك بدون توجيه هذا العمل وفق متطلبات القضية، بدون الترويج لنتائج هذه النظرية)).

نعتقد هناك ظاهرة خطيرة تواجه اغلب الاحزاب الشيوعية واليسارية العالمية قيادة،كادر اعضاء، اصدقاء لم يرغبون برفع مستواهم السياسي والفكري والاقتصادي……،منذ الثمانينات من القرن الماضي ولغاية اليوم، حيث غابت البرامج المركزية التثقيفية في الاجتماعات الحزبية وعلى صعيد التثقيف الخاص الفردي حيث يمكن ان اقول وبالتجربة الحية ان عضو لجنة قضاء حزبي من المتميزين في السبعينات من القرن الماضي بمستوى عضو لجنة مركزية في الحزب، وعضو لجنة محلية متميز مستواه اعلى من عضو مكتب سياسي للحزب او حتى اعلى من مستوى سكرتير الحزب، السبب يعود، ان الغالبية العظمى من قيادة الحزب وكوادره المتقدمة والاعضاء اصابهم الخمول وفقدان الثورية والابداع والقسم منهم تقدم بهم العمر والاكثر من ذلك تحولوا الى موظفين شيوعيين والاعتماد على الانترنيت،اي تحول الحزب الثوري الذي يملك نظرية ثورية الى حزب الانترنيت وهذا لم يكن وليد صدفة، بل شئ مخطط له وينطبق على ذلك مجازا ((الف امي ولا واحد مثقف ))،

سابعا.. يشير لينين ((ان النقد الذاتي ضروري بلا قيد ولا شرط،لاجل كل حزب سياسى حي قابل للحياة،،وليس ثمة ما هو اسخف من التفاؤل المبني على الرضى عن النفس،ويفقد الحزب هيبته ولا يستطيع من ان يقوم بدور زعيم الطبقة العاملة، الشغيلة، اذا لم يعد يلاحظ نواقصه ولا يفصح عنها دون هوادة عن سلبياته))،

نعتقد اي حزب يتخلى عن مبدأ النقد والنقد الذاتي ومبدأ المركزية الديمقراطية، ومن دون الالتزام بهذه المبادئ بشكل فعلي وسليم ومبدئي، سيفنى الحزب ويتعفن ويصبح مريض سريريا ثم ينقرض ويعود السبب الرئيس الى القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي انموذجا التي ابتعدت عن الثوابت المبدئية والوطنية لحزب فهد_سلام وليس لها أي علاقة لابالماركسية و لا بماركس ولا بانجلس ولا بلينين ولا بنهج مؤسس حزبنا الرفيق الخالد فهد ورفاقه الابطال والرفيق الشهيد والبطل سلام عادل ورفاقه الابطال، فهي قيادة اصلاحية ليبرالية بامتياز

ثامناً.. يؤكد لينين (( يجب ان نملك الشجاعة والمصداقية والجرأة، وننظر بشكل مباشر الى الحقيقة المرة،بان الحزب مريض)).هذا ينطبق على الحزب الشيوعي العراقي اليوم وتتحمل القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي وكادره وأعضائه كامل المسؤولية لما وصل اليه حزب فهد_سلام.

وعلينا ان نتذكر ما قاله لينين العظيم ان الخيانة سواء كانت بجهل اوبغباء، اوبشكل واعي ومخطط لها هي خيانة.

المصدر : الحوار المتمدن – بقلم : نجم الدليمي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.