الشهيد المناضل : اولاش برداكجي – الحياة والكفاح

0 448

الرفيق الشهيد اولاش برداكجي :  بدأ نضاله الثوري في الشبيبة الثورية ODTÜ وFKF والتي كانت تناهض الإمبريالية وهو أول من أضرم النار في سيارة ” كومير ” وهتف التحية لفيتنام ولغيفارا ألف سلام، وفي ذلك الوقت ODTÜ هي النبع الأساسي للمراكز الثورية للشباب والكفاح الثوري في جميع أنحاء البلاد مثل DEV-GENÇ الشبيبة الثورية.

في بداية عام 1970 أبتعد عن التيارات الإصلاحية التقليدية والتي كان مضى عليها 50 عاماً، وأختار الخط الثوري على أساس السياسة العسكرية والحرب الاستراتيجية لتفجير مسار الثورة في تركيا.

وكانوا في تلك الفترة يودون أرسال التحية إلى غيفارا والتحية الحقيقية الفعلية، وإيقاد نار الثورة في البلاد، وكما كان يمثل النظرية الحقيقة في النضال العسكري والسياسي.

ولذلك يعتبر اولاش واحد من مؤسسي منظمات الشبيبة، وكان يقول بإن أمكانية الثورة موجودة لكن يجب أن تكون هناك منظمة ثورية حقيقية تقود الشعب التركي إلى الحرية، بعدها أصبح اولاش برداكجي أحد مؤسسي الحزب الجبهوي لتحرير الشعب في تركيا THKP-C ومن أبرز القيادات في الحزب، وكان مثالا ً للقيادي الحقيقي مثل بقية قيادات الحزب، قيادات حقيقية لا يجلسون خلف المكاتب في الحرب، أنما يقاتلون في المقدمة حين تبدأ الحرب.

أن أول عملية لاولاش برداكجي كانت في عام 1971 خلال شهر نيسان في أنقرة أمام الساعة الصغيرة وهي ضد أحد البنوك وكانت هذه العملية الأولى وبعدها تتابعت العمليات ضد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية:

1 – نيسان 1971 كان أولاش ضمن المجموعة التي اختطفت ميت حسين.

2 – 17 نيسان 1971 عملية اختطاف القنصل الإسرائيلي العام ” افرام الروم ” وكان اولاش من القيادات التي برعت في عمليات الاختطاف، وكانت عملية اختطاف القنصل الاسرائيلي هي صرخة ضد الامبريالية والصهيونية والفاشية وكانت تعبيرا ً فعليا ً عن تحويل الكلام إلى فعل والشعار إلى حقيقة ونصرا ً للشعوب المضطهدة، وأن الحزب الجبهوي عبر تاريخه النضالي ترجم القول إلى فعل والذي يجب أن يتبع دوماً.

والرفيق اولاش برداكجي من مواليد عام 1947 وأصبح فيما بعد عضو قيادي في الحزب الجبهوي لتحرير الشعب في تركيا وأحد أكبر محاربي الحزب، وفي عام 1971 بقي 28 يوما ً يقاوم التعذيب ولم يستطع العدو الفاشي التركي أخذ أعمي كلمة منه، وقد حاول الهرب مرتين.

والجدير بالذكر وللتاريخ أنه كان مقاتل من الطراز الرفيع ومن أشرف مقاتلي الحزب الجبهوي ونهجه الثوري قولا ً وفعلا ً، وكان يقاتل في ساحة المعركة بكل إمكانياته المتاحة، وعندما تم القبض على اولاش برداكجي وماهر جايان وحسين جواهير وهم يقاتلون في “مالتبا ” ضد العدو الفاشي، وقد استشهد القيادي حسين جواهير خلال الاشتباك، وتم أرسال ماهر جايان إلى سجن السلمية، حيث حاول العدو أن يشتت الحزب وينهي فكر ماهر جايان، وأعلن وقتها اولاش برداكجي الأضراب عن الطعام من أجل جلب ماهر جايان إلى مالتبا.

وقبل أن يصل ماهر جايان إلى مالتبا طلب منه بقية الرفاق أن يجهز مرافعة للدفاع بإسمه في المحكمة العسكرية وكان معروف عنه بإنه موهوب ولكن تم رفض طلبه حيث كانت القوانين لا تسمح للموقوف أن يدافع عن نفسه.

وبعدها تم أشراك حزب THKO مع الحزب الجبهوي في النضال العسكري وشكلوا جبهة واحد وهم ماهر جايان، اولاش بردا كجي، زيار يلماز، جيهان البتكان، واعتبارهم جميعاً شركاء في ذات القضية وهي الحرب ضد الفاشية.

وفي عام 1972 وبعد هروب اولاش من السجن وفي يوم 19 شباط، وصل إلى شارع سفاز في اسطنبول وكان المنزل محاطاً بالعدو، وهناك من جديد تمت زراعة بذور الجبهة الثورية في الأرض وكتبت سطور خالدة في التاريخ النضالي والثوري حيث بدأ العدو بمطالبة الجميع بالاستسلام عبر مكبرات الصوت.

وهنا نرى أن الرفيق اولاش برداكجي في دفاعه الأخير ينبهنا، أنه على الجميع أن يعلموا بإن الامبريالية وادواتها وحكامها بأفعالهم هذه يجعلون من جميع الثوار المناضلين قديسين في البلاد، وخاصة في دعايتهم وبرامجهم في الإذاعات وفي هذه الوضع القائم حاليا ً.

كذلك يؤكد اولاش برداكجي أنه على الجميع أن يعلم بإن الثوري لا يموت وبهذه الكلمات كان يصف اولاش عن الرفاق الذي استشهدوا ويتفاخر بهم.

وسيبقى اولاش برداكجي وأفكاره وتاريخه النضالي في وجدان وفكر شعوبنا وسيبقى رمزا ً خالداً في ضمير الثوريين والأحرار حول العالم.

نحن رفاق بدر الدين شنال وسربيل بولات ، ورمضان غوليكان ، والذي كانوا على درب اولاش برداكجي والذين عاقبوا جزار فيتنام روبرت كولير وجزار الشعب الفلسطيني افرام الروم وسنقاتلكم حتى النهاية.

 

 

المصدر : الجبهة الثورية في الشرق الأوسط 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.