شهداء ايلول – الحزب الجبهوي لتحرير الشعب في تركيا

0 75

شهداء الحزب الجبهوي لتحرير الشعب في تركيا و وحدة الدعاية المسلحة اللينينية الماركسية

Marksist Leninist Silahlı Propaganda Birliği

عبر التاريخ .. تفقد الحركات والاحزاب الثورية شعبيتها وتنتهي وتختفي بين سطور الايام عندما تتوقف عن تقديم الشهداء على درب النضال والكفاح الثوري .. وكم من حزب وحركة كان لها دور كبير وشعبية كبيرة في غابر الزمان لكنها لم تعد موجودة ولم يعد يذكرها احد.

من هذه المقدمة القصيرة ندخل الى مقالتنا التي هي ضمن سلسلة مقالات تروي تاريخ الحزب الجبهوي التحرير الشعب في تركيا وتضيء على نضالاته وتضحياته وشهدائه .. وكنا قبل شهرين قد تحدثنا في مقالة اخرى عن شهداء حزيران الذي استشهدوا وهم ذروة عطائهم الحزبي والنضالي عبر عشرات السنين منذ تاسيس الحزب الجبهوي.

واليوم نقف عند شهداء ايلول الذين استشهدوا ما بعد مجزرة قزلدرة التي كان يضن العدو الفاشي انها الضربة القاسمة للحركة اليسارية الثورية في تركيا بالقضاء على مؤسس الحزب و وحدة الدعاية الماركسية اللينينية المسلحة  – Marksist Leninist Silahlı Propaganda Birliği ولكن حاب ضنهم.

حيث استمر الحزب في نضاله وتابع اعضائه المؤسسين من الرعيل الثاني كفاحهم متمسكين بفكرهم ومبادئهم التي امنوا بها وبمطالب شعبهم وفي سبيل حريته وكرامته .. وبعد مضي ما يقارب العشرة سنوات على مجزرة قزلدرة كان استشهاد الرفيق – زكي مرتجى – Zeki YUMURTACI القيادي السياسي والعسكري في الحزب والذي كان له دور مهم في تفعيل العمليات العسكرية بعد ان قام بنقل التجربة الفلسطينية واللبنانية وتدريب كوادر الحزب وعاد بهم الى تركيا حيث استشهد بتاريخ 17- 9 – 1980 على يد الفاشية التركية والتي اذاقها الويل بعملياته النوعية.

ولم تضمي سوى سنوات وقبل نهاية مرحلة الثمانينات حتى تعمدت سطور التاريخ بدماء ايقونة النضال النسائي الرفيقة – ديدار سانشوي – Didar ŞENSOY والتي كانت اولى النساء المناضلات في سبيل حقوق الانسان والنضال السلمي ومتابعة المعتقلين والاعتصامات امام السجون التابعة للفاشية التركية وهي التي عرفت بمواقفها العلنية والواضحة ولم تخشى تهديدات الاستخبارات ولا البوليس وبقيت على موقفها في ساحات النضال وهي يوغسلافية الاصل ثورية الانتماء يسارية العقيدة حتى يوم استشهادها بتاريخ 1 – 9 – 1987 لتصبح مثالا وقدوة للمنضالات في سبيل حقوق الانسان.

وبعد الثمانينات تابع الحزب نضاله السياسي والعسكري وانتقلت المعارك الى الجبال واصبحت قوات الحزب جزء من قوات الكريلا التي تقاتل الفاشية التركية استمرت مسيرة التضحيات والشهداء حتى جاءت حرب الارهاب في القرن الواحد والعشرين.

وما ان بدات المعارك في شمال سورية قرر الحزب الدفاع عن الشعب السوري والوقوف الى جانبه في حربه ضد الارهاب الفاشي العالمي المدعوم من قبل دولة الارهاب التركية والامبريالية العالمية وكان بداية معارك الحزب في عام 2014 واستمرت حتى القضاء على الارهاب وكان شهداء الحزب في الخطوط الامامية من ريف القامشلي وراس العين حتى ريف الرقة في عين عيسى حيث ارتقى الشهيد البير جاكاز عام 2015  والرفيق محمد ارسلان الذي كان يشارك في المعارك وارتقى في نفس العام في جبال قنديل وعفرين حيث حيث ارتقى الرفيق رمضان جولكان عام 2018 .

وفي 16-9-2019 كانت مجموعة جديدة من رفاقنا تنضم الى مسيرة الشهداء في الحزب حيث ارتقى اربع شهداء خلال مواجهتهم للفاشية التركية في جبال قنديل الشامخة ليكونوا على درب من سبقهم من رفاق خالدين وشهداء ايلول الاربع كان لهم وقفات بطولية في معارك شمال شرق سورية منذ دخول الحزب الى سورية وخاصة في عفرين حيث صمدوا امام الفاشية التركية وحلف الناتو وشهد الصديق والرفيق لهم ولنضالهم البطولي قبل ان يرتقوا الى مرتبة الشهادة وهم – ماهر ارنتسو – البير كوجر جاكاز – جايان قزلباش – تامر قصبلي .

ولازال رفاقهم على درب السابقين من الشهداء ولن يكونوا اخر الشهداء حتى النصر .. متمسكين بفكرهم وحزبهم ونضالهم الثوري.

المصدر – الجبهة الثورية في الشرق الاوسط

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.